الأمير نواف بن فيصل بن فهد :

المنتخب يبشر بالخير ... وبعد لقاء ايسلندا ستحدد التشكيلة النهائية

 

     قدم المنتخب السعودي مستوى جيداً نوعاً ما وان شاء الله ذلك يبشر بالخير لخوض غمار بطولة الخليج التي تستعد المملكة لاستضافتها بهذه البداية الرائعة تحدث صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب عقب حضوره مباراة المنتخب أمام رومانيا ، واضاف سموه ان المنتخب سيكون جاهزاً لكل المنافسات القادمة واتمنى ان يتم شفاء جميع اللاعبين المصابين لكي يستطيعوا ان يشاركوا في المباريات القادمة والحقيقة أن الجهاز الفني بمتابعة واهتمام من المدرب ناصر الجوهر اثبت انه جهاز فني قوي ويعتمد عليه بحمد لله وان شاء الله نتوقع ان يكون القادم افضل .

     وعن التشكيلة النهائية للمنتخب قال سموه ان هناك اسماء مطروحة ولكن ترك الأمر إلى ما بعد مباراة المنتخب القادمة امام ايسلندا حيث ستحدد بشكل نهائي .

     وعن ترؤس سموه لوفد المملكة في اجتماع وزراء الشباب والرياضة واللجان الاولمبية الخليجية وكيف يراه سموه قال ان دول الخليج وبتوجيهات اصحاب الجلالة والسمو للمسؤولين عن الشباب بتوفير كل الفرص وكل ما من شأنه رفعة الشباب الخليجي وهذا ما نطمح له وهناك الكثير من الأمور المطروحة التي بإذن الله سيستفيد منها الشباب الخليجي أو الرياضي الخليجي في جميع النواحي المختلفة ، وأيضاً هناك جائزة الأمير فيصل للرياضة للجميع التي ستكون من ضمن جدول الأعمال ونتمنى التوفيق للجميع .

     وعن القرار الذي اتخذ بشأن مشاركة 30% من لاعبي المنتخب مع انديتهم خارجياً قال سموه اولاً لم يكن في البداية وبعد التفاهم مع الجهاز الفني نية السماح بمشاركة أي لاعب وعودته لناديه ولكننا حاولنا بكل السبل حتى وصلنا لما نسبته 30% وهي نسبة عادلة نوعاً ما ، وما فيه شك أننا نطمح ان تقدم الاندية السعودية المستوى المأمول ونأسف لخروجها وكان بودنا ان تحقق الاندية النتائج ولكن لم يحالفها الحظ ، ولكن اظن ان الجميع يعرف ان باب الاحتراف مفتوح وكذلك اللاعبين الاجانب والاعارة وهذه افضل من الاستعانة بلاعبين في حالة وجودهم في المنتخب ولكن في الحقيقة ان ما لاحظناه اخيراً من مسؤولين في الاندية أو بعض القنوات الفضائية عندما تقول ان المنتخب السعودي هو السبب في ما حدث للاندية هذا شئ غريب واستغربه لأن الاتحاد السعودي لم يوجد الا لخدمة الاندية في جميع المجالات المختلفة ولم ولن يكون يوماً من الايام معول هدم أو شيئاً من هذا القبيل وانا استغرب كثيراً من الذين كانوا في وقت من الاوقات اعضاء في الاتحاد السعودي لكرة القدم او مديري منتخبات في بعض القنوات الفضائية عندما يتحدثون عن المنتخب السعودي وهم انفسهم في تلك الايام عندما كانوا في المنتخب كانوا يرفضون رفضاً باتاً بأن يعود اللاعبون لانديتم ولكن الآن سمحنا لهم وارجو من الجميع ان يتعقل في تفكيره .