قطر في مواجهة صعبة أمام الكويت وتطمح للفوز للاقتراب من اللقب

 

 

الرياض : السبت 12/11/1422هـ 

     تجري مساء اليوم مواجهة كروية واحدة تجمع منتخبي قطر والكويت في إطار الجولة الرابعة أي ما قبل الأخيرة من منافسات بطولة كأس الخليج العربي الخامسة عشر لكرة القدم وتستكمل غداً بمباريتين تجمع الأولى الإمارات والبحرين في حين تلتقي في الثانية السعودية وعمان.

     وتتصدر قطر حالياً لائحة الترتيب برصيد 9 نقاط جمعتها من 3 مباريات حيث فازت على الإمارات (2/صفر) وعلى البحرين (1/صفر) وعلى عمان (2/1) ويعتبر خط دفعها أقوى الخطوط لا سيما أن شباكها لم يستقبل سوى هدف وحيد بينما تحتل الكويت المرتبة الخامسة وما قبل الأخيرة برصيد نقطتين من ثلاث مباريات حيث تعادلت مع السعودية (1/1) ومع البحرين (صفر/صفر) وخسرت أمام عمان (1/3) .

       وسبق للمنتخبين أن التقيا في 14 مباراة خلال دورات كأس الخليج الماضية حيث فازت الكويت 10 مباريات مقابل 3 لقطر وتعادل المنتخبان في مباراة واحدة وكان ذلك عام 1988 بالدورة التاسعة في الرياض (1/1) وأحرز لاعبو المنتخبين (49) هدفاً : للكويت 33 ولقطر 16 هدفاً وسجل المنتخب الكويتي اكبر نتيجة عام 1998 بالمنامة عندما فاز على قطر (6/2).

       ويرى مدرب منتخب قطر الفرنسي بيار لوشانتير أن مباراة الكويت ستكون فاصلة وهي السبيل للفوز بلقب " خليجي 15 " مؤكدا انه سيحاول مع لاعبيه التركيز في مجريات المباراة للظفر بنقاطها الثلاث.

       وأضاف المنتخب الكويتي يسعى إلى تحسين صورته على حسابنا ويملك عناصر فنية عالية الأداء بيد أنها متأثرة نفسياً ونحن نطمح في استغلال ذلك لمصلحتنا واعتقد أننا قادرون على مواصلة المشوار.

       ويتميز المنتخب القطري بوجود نخبة من اللاعبين المتميزين ويعتمد لوشانتير في أدائه على اللعب الجماعي سواء في الدفاع أو الهجوم ولعل اكثر ما يميزه القدرة على أحكام المنطقة الدفاعية وكذلك الرقابة الذاتية .

       وسيكون شعار قطر اليوم الفوز ولا شي غيرة في حين أن تعادلها سيدخلها دوامة الحسابات المعقدة لذلك فان ظفرها بنقاط المواجهة الثلاث يعني دخولها الجولة الأخيرة بفرصتي الفوز والتعادل في حالة فوز السعودية غداً على عمان في حين  أن تعادل الأخيرة مع أصحاب الأرض يعني انتهاء المنافسة وفوز قطر باللقب .

       ولن تخضع القائمة القطرية الدولية إلى تغييرات بل سيواصل المدرب الفرنسي الاعتماد على اللاعبين الذين خاضوا المباريات الثلاث السابقة ويتقدمهم حسين الرميحي الذي سيعود إلى القائمة الرئيسية بعد غياب أمام عمان لحصوله على بطاقتين صفراوين أما خط الدفاع فيتكون من جفال راشد وعادل درويش ومحمد غلام وجاسم التميمي وإبراهيم الغانم ويوجد في خط الوسط مشعل مبارك وسعد الشمري واحمد خليفة في حين أن خط الهجوم يعتمد على محمد العنزي ووسام رزق.

       وينهج لوشانتير دائما أسلوب (5-3-2) ويركز دائما على إغلاق المناطق الخلفية مع تكثيف الوسط والاعتماد على إرسال الكرات المرتفعة نحو العنزي المتميز بضرباته الراسية وقدراته على صناعة الألعاب.

       في المقابل فان المنتخب الكويتي يسعى جاهداً اليوم نحو تصحيح وضعة في لائحة الترتيب والظفر بناط المباراة الثلاث وهو يعمل ايضاً على أن يكون له كلمة في تحديد المنتخب الفائز بلقب " خليجي 15 "

       ويؤكد المدرب الألماني بيرتي فوغتس أن لاعبيه حالياً لا يعانون من ضغوط نفسية عقب فقدانهم اللقب بل يأملون في إظهار صورة جيدة للكرة في بلادهم واثبات أن الحظ لم يحالفهم في المباريات الثلاث الماضية.

       وأضاف بلا شك مباراة قطر صعبة بيد أننا مهتمون بالفوز بها لأننا نسعى إلى استعادة الثقة واعتقد أننا قادرون على تحقيق ذلك.

       ولعل اكثر ما يقلق المدرب الألماني اليوم هو غياب بشار عبدالله عن القائمة الرئيسية نظير تعرضه للطرد في المباراة الأخيرة أمام البحرين علما أن الأداء الفني الذي ظهر عليه بشار لم يكن مقنعاً حيث تراجع مستواه كثيراً مما أوجد الكثير من علامات الاستفهام حوله.

       وسيغيب كذلك المدافع الكويتي محمد عيسى نظير نيله بطاقتين صفراوين .

       ويعتمد الكويتيون كثيراً على تحركات النجم صالح البريكي الذي بدا افضل لاعبي منتخب بلاده في هذه البطولة.

       وسيدخل فوغتس المباراة بالتشكيلة التالية : نواف الخالدي في حراسة المرمى ومحمد الغيث وجمال مبارك ونهير الشمري وعصام سكين ومحمد جراغ وحمد الطيار وصالح البريكي وجاسم الهويدي وفرج لهيب واحمد البلوشي وتبدو أفضلية الترشيح للفوز بنقاط المباراة تتجه نحو المنتخب القطري الأكثر تميزا في هذه البطولة والأفضل أداء.