|
في
الجولة ما قبل الأخيرة من خليجي 15
المنتخب القطري يواصل زحفه نحو اللقب بعد
تجاوزه عقبة الكويت
الرياض
: الأحد 13/11/1422هـ
دنت الكرة كثيراً في الحصة الأولى بين
الأقدام الكويتية وأجبروا القطريين على
التراجع لملعبهم، والبحث عن الفراغات
الدفاعية لدى الخصم من خلال الارتداد
السريع وخطف هدف يعزز رصيده من النقاط.
بدأ المنتخب الكويتي بطريقة
(3-5-2) وهو فاقد مهاجمه "الخطر" بشار
عبدالله بعد طرده في لقاء البحرين الماضي،
وزج المدرب بيرتي فوجست بصانع ألعابه عبد
الله وبران ولأول مرة في لقاءات البطولة،
وعزز هذا الوجود بحركات مريحة لأفضل لاعبي
البطولة من وجهة نظر شخصية (صالح البريكي)
وإضافة إلى تمرير أكثر من كرة بينية
لزملائه المهاجمين "الهويدي وخلف سلامة"،
ولكن لتماسك الثلاثي الدفاعي للعنابي ،
وقدرتهم الفائقة في نصب مصيدة التسلل حال
دون استثمار تلك التمريرات.
أما المدرب القطري فقد بدأ
اللعب بأسلوب (3-4-3) عند الهجوم بزرع
مهاجميه الثلاثة (جدوع وسيد بشير والعنزي)،
إلا أن المدرب الفرنسي بيير لوشانتير لم
يستمر على حاله بعد أن لاحظ التفوق
الميداني الكويتي، وقام بإخراج مهاجمه
محمد العنزي عند الدقيقة الـ"21"
لإغلاق ثغرة عمق المناورة بدخول أحمد
خليفة والاكتفاء بجدوع وسيد بشير في
المقدمة، ليطابق بذلك الأسلوب الكويتي مع
فارق التطبيق، وظهرت الحصة بأداء جيد،
وكانت الكرات القطرية التي تصل لمناطق
المنتخب الكويتي أكثر تهيئة للتسجيل إلا
أن النهاية القطرية لم تكن كما في الشوط الثاني.
دخل منتخب قطر الشوط الثاني
أكثر نشاطاً وهي طريقة لعب القطريين بحيث
يتبدل حال الفريق في الشوط الثاني وظهرت
الخطورة على مرمى الكويت وظل التراجع
الكويتي في منطقته مما سمح للقطريين
بزيادة الضغط الهجومي على المرمى
الكويتي، وفي الدقيقة 18 حصل المنتخب
القطري على خطأ خارج منطقة الـ18 يتقدم لها
جفال راشد ويضعها بشكل جميل على يمين حارس
المنتخب الكويتي كأحد أجمل أهداف
البطولة، وبعد الهدف تراجع المنتخب
القطري إلى نصف ملعبه واعتمد هجوم المنتخب
الكويتي على الهجمات المرتدة قليلة
الفاعلية وبعد نصف ساعة من الشوط الثاني
أجرى مدرب الكويت تغييرا هجوميا حيث أخرج
صالح البريكي وأدخل فرج لهيب ولكن هذا
التغيير لم يحدث أي جديد في نتيجة
المباراة وظل الأداء العشوائي عنوانا حتى
نهاية المباراة التي انتهت لمصلحة
المنتخب القطري بـ1/صفر.
|