|
الرياض
: الخميس 10/11/1422هـ
أولت
السعودية أهمية كبيرة، وحرصاً عالياً على
توفير مناخ أمني وفني عالي التقنية، خلال
تنظيمها لدورة كأس الخليج العربي الخامسة
عشرة لكرة القدم، المقامة حالياً في
الرياض، والتي ستستمر حتى 30 يناير الجاري.
وأكد مدير إستاد الملك فهد الدولي المهندس
سلمان بن نمشان : أن
الإستاد الذي يستضيف مباريات الدورة "يحتوي
على 74 كاميرا لمراقبة كافة أرجائه،
ومداخله ومخارجه، إضافة لكاميرات أخرى
مخصصة للاستخدامات الفنية، ومنها 3
كاميرات لمتابعة تحركات الحكم، ومجريات
اللعب، تقدم تسجيلات إلى اللجنة الفنية
ولجنة الحكام.
وأوضح النمشان، أن إدارة الإستاد تخضع
جميع اللافتات التي يستخدمها المتفرجون
للمراقبة للتأكد من سلامتها، وتمنع إدخال
أية لافتة تشتمل على عبارات غير وطنية، في
إشارة واضحة لمنع عرض أية لافتة تحمل
عبارات مسيئة للقيم الرياضية، أو إلى ما
يربط دول مجلس التعاون الخليجي من روابط.
وشدد النمشان، على أن أي مشجع يتخطى حدود
الروح الرياضية، سيتم طرده من الملعب
مباشرة، ودون إعادة قيمة التذكرة له،
مشيراً إلى أنه لم يطرد أي مشجع حتى الآن،
وقال: "كان الجمهور الرياضي في مستوى
الحدث، وخاصة في حفل الافتتاح الذي تابعه
أكثر من 70 ألف متفرج من مدرجات الملعب".
وحول الحالات الطارئة التي قد تحدث خلال
المباريات كانقطاع التيار الكهربائي، قال
النمشان:" في حالة انقطاع التيار
الكهربائي العمومي، فإنه يتوفر في
الإستاد 6 مولدات آلية، منها اثنان يعملان
طوال الوقت لإنارة فوانيس الطوارئ، و4
تعمل آلياً بعد 10 ثوان من انقطاع التيار
العمومي".
وبين النمشان أن 270 شخصاً يعملون في إدارة
الإستاد يومياً، عدا العاملين من
الإدارات الحكومية الأخرى كشركة الصيانة
والشركة الراعية، مشيراً إلى أن جميع
العاملين تلقوا تدريبات في الإنقاذ،
واشتركوا مع رجال الدفاع المدني في تجربة
إنقاذ افتراضية قبل انطلاق الدورة بـ 4
أيام.
ومن جهة أخرى خصص التلفزيون السعودي 15
كاميرا ثابتة إضافة إلى 3 كاميرات متنقلة
لنقل أحداث المباريات، وتم توفير محطة
أقمار اصطناعية في الملعب للنقل المباشر
للقاءات الصحفية والتغطية السابقة
واللاحقة للمباريات.
|