|
أكد
جاسم الياقوت عضو اللجنة العليا مدير
المراكز الإعلامية للبطولة أن كل السبل
والوسائل وفرت من اجل النجاح الذي تحقق من
جميع النواحي بما فيها الناحية الإعلامية
التي وفرت لها جميع الإمكانات والكوادر
الوطنية المخلصة في هذا البلد سواء في
الرئاسة أو وزارة الأعلام أو من شركة
الاتصالات أو من وسائل الأعلام السعودي
كلها ساهمت متكاتفة ومتعاونة بنجاح
الجوانب الإعلامية وتذليل الصعاب وبعض
العقبات لنصل للنجاح المنشود في تغطياتنا
الإعلامية التي كانت متميزة.
كما
أن الخدمات المعلوماتية كانت جاهزة طوال
فعاليات الدورة سواء من حيث الإنترنت
والفاكس والحجوزات بالأقمار الصناعية أو
وسائل البث وكل الأمور المهيئة سخرت لخدمة
الأعلام في هذه البطولة سواء الأعلام
المرئي أو المسموع أو المقروء والحمد لله
الكل شاهد العدد الكبير من الإعلاميين
المشاركين في تغطية الدورة الذين تنقلوا
بين المركز الإعلامي الرئيسي بالهوليدي
إن أو موقع القنوات الفضائية في الماريوت
والمركز الإعلامي في إستاد الملك فهد
وكل الخدمات الإعلامية كانت مهيئة للجميع
ونحمد الله على أن الدورة بدأت بنجاح
وستختتم بنفس النجاح وسارت على الخطة
المرسومة وعن البطولة من الناحية الفنية
قال الدورة ناجحة فنياً بنسبة تسعين
بالمائة حيث شارت جميع مبارياتها بصورة
جيدة ولم يكن فيها ما يعكر صفوها.
بل
أن نتائج المباريات كان يصعب التوقع بها
ولم يحصل مشاكل أو انتقادات سوى في جزئية
بسيطة وعموماً الأمور كلها كرتبة وسارت
وفق ما يتمناه الجميع.
وعن
ما ذكره سابقاً ل(المدينة) من ترشيح للكويت
لمنافسة ورؤيته حول ذلك قال الياقوت
المنتخب الكويتي كان يمر بحاله نفسية صعبة
قبل مشاركته في هذه البطولة لكونه المنتخب
الخليجي الوحيد الذي لم يشارك مع بقية
المنتخبات الخليجية في التصفيات الأسيوية
المؤهلة لكاس العالم وتفوقها في تلك
التصفيات ووصل المنتخب السعودي للنهائيات
العالمية وكل هذه عوامل نفسية أثرت على
نفسيات لاعبي الكويت وعلى الكرة الكويتية
وطبعاً المنتخب الكويتي لم يستطع التغلب
على الظروف النفسية التي يمر بها لاعبوه
واكتفى بأداء شوط واحد في كل الدورة كان
أمام المنتخب السعودي وظهر ضعيفاً في بقية
المباريات وكان أداؤه هابطاً وهزيلاً.
|