|
الجمعان
افتتح الأهداف والمحمدي (أكدها) وطلال
أشعل قناديل الفرح
فرددت الجماهير السعودية
يا مدوِّر (الهين) ترى الكائد أحلى!!
الرياض
: الخميس 17/11/1422هـ
|
حقق منتخبنا الأول بطولة كأس الخليج
الخامسة عشرة بعد فوزه على شقيقه القطري
بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وجاءت
المباراة وسط حضور جماهيري كبير، وكانت
مثيرة وجيدة جداً فنياً في شوطها الثاني
الذي تفوق فيه المنتخب السعودي وسجل
ثلاثة أهداف فيما كان التفوق في الشوط
الأول لمصلحة المنتخب القطري الأفضل في
أدائه وحضوره الفني، وجاء الفوز
السعودي صريحاً وعن جدارة بعد أن ظهر
الأخضر في الشوط الثاني وقدم بعضاً من
مستوياته المعروفة، والغى كل التوقعات
التي قللت من حظوظه في الفوز عندما ظهر
في الوقت المناسب.
الشوط الأول
لا يمكن ان يقال عن هذا
الشوط اكثر من انه (قطري) تضمن فوارق (فنية)
كلها كانت تميل لصالح (العنابي) الافضل
في ادائه وانتشاره وتحركات لاعبيه
الذين لعبوا بخطة لعب مدروسة وركزوا على
تأمين منطقتهم بطريقة الدفاع الضاغط
ومراقبة لاعبي المنتخب السعودي (رجل
لرجل) والتضييق على حامل الكرة، ومن ثم
التخطيط لبدء مشروع هجمة ساعدهم على ذلك
الارتباك الواضح على لاعبي خط الدفاع
سواء في العمق من جانب (سليمان)، و(خليل)
او الظهيرين (الصقري) و(الدوخي) وخاصة
الأول الذي كان ممرا للهجمات القطرية
وارتكب خطأ في مكان خط قرب المرمى
السعودي لم يكن له داع تمكن خلاله
المنتخب القطري من احراز هدف السبق من
كرة ثابتة لعبها (احمد خليفة) في الدقيقة
25لعبها بشكل جميل وساهم حائط الصد
المتصدع في اتجاهها بكل أمان لمرمى
الدعيع.
لاعبو منتخبنا كانوا بعيدين تماما عن
مستوياتهم، ولم يجارو لاعبي المنتخب
القطري في الأداء كان هناك عدم تركيز
ومتسرع في التمرير والتسديد الذي يتجه (للآوت)
سواء من الجمعان او الجابر، وكان هناك
بطء في الحركة اذ لم تغب الحركة تماما عن
لاعبي المنتخب السعودي لدرجة جعلت
البعض منهم واقفا يتفرج على لاعبي قطر،
وهم يتجهون نحو مرمى الدعيع وسط غياب
للروح القتالية على الكرة، وكانت
الخطوط السعودية الثلاثة متفككة مما
جعل هناك (فراغات) وسط الملعب السعودي
نفذ منها لاعبو قطر دون استغلال ايجابي
يمكنهم من تعزيز النتيجة، ولم تكن طريقة
أداء المنتخب السعودي وحركة اللاعبين
توحي بأنهم قادرون على تعديل النتيجة
بجانب تفوق المنتخب القطري، واحكامه
على منطقة الوسط ونجاح لاعبيه في التنقل
بين الواجبات الهجومية والدفاعية
لينتهي هذا الشوط بتقدم قطر بهدف دون
مقابل.
الشوط الثاني
** شوط منتخب الوطن الغالي.. شوط الأخضر
البطل الذي تبدل عطاؤه وانفجر كالبركان
في وجه المنتخب القطري الذي عجز عن
مقاومة عطاء نجم الأخضر فتراجع وانحصر
داخل ملعبه للمحافظة على الهدف الذي
تفوق به في الشوط الأول، وحاول الصمود
في وجه الهجوم السعودي المكثف، والنشط
الذي بدأ منذ الدقيقة الأولى من هذا
الشوط لكن كان لا بد للأفضلية أن تؤتي
ثمارها، وللتفوق أن يترجم ولعودة الروح
السعودية أن يكون هناك نتيجة ايجابية
تمنح الأخضر حقه، وتنصفه كما حصل
للمنتخب القطري في الشوط الأول.
تحرك أبطال الأخضر واحسنوا الانتشار،
وركزوا في التمرير ولعبوا أيضاً بحذر
تحسباً للهجمات القطرية المرتدة
الخطيرة التي وجدت أسد الحراسة العملاق
محمد الدعيع، ومن أمامه رباعي خط الدفاع
لها بالمرصاد وسط مساندة قوية من لاعبي
الارتكاز (العويران) و(ماطر) وكذلك هدية
الكرة السعودية وأحد أبرز نجوم
المباراة (صالح المحمدي) اللاعب الكبير
الذي تفوق على حداثة تجربته، وقدم مستوى
مميزاً وتوجه بهدف ولا أروع على طريقة
النجوم الكبار.
** سامي الجابر قائد المنتخب تفوق هو
الآخر وقدم جهداً خرافياً في الجهة
اليسرى أربكت خط الدفاع القطري، وسط
تعاون من زميليه (اليامي) و(الجمعان)
بجانب (المشعل) الذي ضاعف خطورة خط
الهجوم بعد نزوله، وكان له لمسته
الرائعة في المباراة بهدف الاطمئنان.
** وسط سيطرة نجوم الأخضر، وضغطهم على
المرمى القطري لم يتمكن خط الدفاع
القطري أن يحتمل أكثر فانهار أمام
البركان الأخضر، وأعلن بداية العد
التنازلي لذلك في الدقيقة 77من المباراة
عندما مرر (ماطر) كرة جميلة داخل منطقة
الثمانية عشر القطرية لسامي الجابر
الذي توغل بها وأعيق من المدافع القطري (الغانم)
ليحتسب حكم المباراة الايطالي ضربة
جزاء سعودية صريحة تقدم لها (الجمعان)
بكل ثقة ووضعها زاحفة قوية على يسار (الرميحي)
الحارس القطري.
بعد الهدف تفاعلت الجماهير السعودية
الوفية والكبيرة التي ملأت الاستاد،
ودعمت نجوم الأخضر ورفعت من درجة الحماس
والمعنويات ليواصل الأخضر هجومه بغية
اكمال المهمة بهدف تفوق يقرب الفريق من
الكأس، وتحقق ذلك عن طريق الوجه الشاب
المتألق (صالح المحمدي) الذي تلقى
تمريرة طويلة كسر بها التسلل الذي حاول
دفاع قطر وراوغ حارس المرمى القطري (الرميحي)،
ووضع الكرة في المرمى كهدف ثان أربك
المنتخب القطري الذي أحس لاعبوه بضياع (الفرصتين)
والبطولة بشكل عام، وأجرى الرائع ناصر
الجوهر تبديلات تكتيكية ناجحة بادخاله
لـ(المنشري) و(الواكد) بديلين لـ(اليامي)
و(الجابر) ووسط محاولات المنتخب القطري
تعديل النتيجة بعد تراجع منتخبنا
للحفاظ على الفوز أعلن المهاجم العائد (طلال
المشعل) عن هوية الكأس بأنها (سعودية)،
وبدد الآمال القطرية بتسجيله الهدف
الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل
الضائع بعد أن كسر أيضاً مصيدة التسلل
واستلم كرة ووضعها بثقة في المرمى
القطري كهدف (أمان) و(اطمئنان) وتتويج
للاعبي الأخضر الذين كافحوا في هذا
الشوط، وكانوا حركة لا تهدأ بأداء جماعي
انتهى بالفوز.
من المباراة
** بعد نهاية المباراة قام صاحب السمو
الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز راعي
المباراة بتتويج الفريق البطل (منتخبنا)
وقطر الوصيف والكويت صاحب المركز
الثالث، كما قام سموه بتتويج الدعيع
كأفضل حارس وهاني الضابط هدافاً
للبطولة، وجفال راشد كأحسن لاعب في
البطولة.
** حملت لوحة الشرف السعودية لهذا
الإنجاز بقيادة الوطني الذهبي (ناصر
الجوهر) سامي الجابر (قائد الفريق)،
ومحمد الدعيع، وعبدالله سليمان، وأحمد
خليل، وأحمد الدوخي، وصالح الصقري (طلال
المشعل) وخميس العويران، وابراهيم
ماطر، وصالح المحمدي، وعبدالله
الجمعان، والحسن اليامي (حمد المنتشري)
وعبدالله الواكد.
** وحملت لوحة الشرف القطرية بحكم أن
الأشقاء أيضاً قدموا مستوى رائعاً خاصة
في الشوط الأول، وتقاسموا الأداء مع
أشقائهم لاعبي الأخضر: جفال راشد (قائد
الفريق) وحسين الرميحي والسيد علي بشير
ومشعل مبارك ومحمد العنزي وابراهيم
الغانم وجاسم التميمي وسعد سطام ودهام
رزق وأحمد خليفة وسعود فتح.
** منتخبنا غاب في الشوط الأول تماماً
وظهر وتفوق في الشوط الثاني بثلاثية
رائعة، وكان الفريق السعودي متألقاً في
أكمله في هذا الشوط وان برز الدعيع
والجابر والمحمدي.
** حضرت المباراة جماهير غفيرة فاق
تعدادها السبعين ألف متفرج مسجلة كأكبر
رقم في حضور دورات الخليج، وساهمت
الجماهير الوفية بعد توفيق الله في
الفوز الكبير وكانت أحد صناعه بعد أن
لبت نداء الوطن.
|
|